مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
376
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> - وأبي كان هزبرا ضيغما * يأخذ الرّمح فيطعن طعنتين 43 كتمشّي الأسد بغيا فسقوا * كأس حتف من نجيع الحنظلين 44 وأبو مخنف نيز اين اشعار را نگاشته وبعضي را ناديده انگاشته 45 [ است ] : ذهب من ذهب في ذهب * ولجين في لجين في لجين 46 فله الحمد علينا واجب * ما جرى بالفلك إحدى النّيّرين 47 خصّه اللّه بفضل وتقى * فأنا الزّاهر وابن الأزهرين 48 ترك الأصنام منذ خصّه * ورقا بالحمد فوق النّيّرين 49 وأباد الشّرك في حملته * برجال أترفوا في العسكرين 50 وأنا ابن العين والاذن الّتي * أذعن الخلق لها في الخافقين 51 نحن أصحاب العبا خمستنا * قد ملكنا شرقها والمغربين ثمّ جبريل لنا سادسنا * ولنا البيت كذا والمشعرين وكذا المجد بنا مفتخر * شامخا يعلو به في الحسبين فجزاه اللّه عنّا صالحا * خالق الخلق ومولى المشعرين عروة الدّين عليّ المرتضى * صاحب الحوض معزّ الحرمين يفرق الصّفّان من هيبته * وكذا أفعاله في الخافقين والّذي صدّق بالخاتم منه * حين ساوى ظهره في الرّكعتين 52 شيعة المختار ! طيبوا أنفسا * فغدا تسقون من حوض اللّجين فعليه اللّه صلّى ربّنا * وحباه تحفة بالحسنين اينوقت چون شير ژيان 53 وپلنگ دمان ، دست از جان شسته ودل بر خداى بسته ، بر ميمنهء لشكر حمله افكند واين شعر بگفت : القتل أولى من ركوب العار * والعار أولى من دخول النّار 54 وبا تيغى چون صاعقهء آتشبار ، خويش را بر خيل كفار زد . تيغ برنده را در پالايش خون بيغارهء ميغ 55 بارنده نمود وزمين را از حسام درخشان ، كوه بدخشان 56 ساخت . ميمنه را درهم شكست ومردمش را بپراكند ؛ پس آهنگ ميسره فرمود واين رجز بپرداخت : أنا الحسين بن عليّ * آليت أن لا أنثني أحمي عيالات أبي * أمضي على دين النّبيّ 57 وچون سيل بنيانكن جانب ميسره گرفت واز تكتاز ميدان ونبرد گردان وحرارت خورشيد در هاجرهء نهار 58 وحمل اسلحهء كارزار وسيلان خون از جراحتهاى سيف وسنان ، سخت عطشان بود ودر آن تاب وتب آب طلب مىفرمود وزبان مبارك در دهان مىگردانيد و « العطش » مىگفت وبا اين همه رنج وتعب آن حضرت را هول وهرب نبود . قال السّيّد : قال بعض الرّواة : فو اللّه ما رأيت مكثورا قطّ ، قد قتل ولده وأهل بيته ، أربط جأشا منه ! -